*من الأرشيف
اشارت دراسة حديثة قام بها قسم الدراسات الإجتماعية في وكالة الأنباء الرسمية إلى أن الآباء والأمهات غالبا ما لا يعلمون أن أحد ابناءهم يتعاطون المخدرات. وحرصاً منها على المحافظة على الجيل الصاعد، تقدم أسرة الوكالة لقرائها الكرام استنتاجات الدراسة، علها تساعد الأهل في الكشف عن هذه الآفة البغيضة التي تضرب الجيل الشاب.
من العلامات السلوكية التي يجب على الأهل البحث عنها ومراقبتها عن كثب:
◄ عندما يبدأ/تبدأ بإستخادم تعابير عامية مثل”شو الشباب؟” بدل “صباح الخير” و “بون جور” عند التخاطب مع الأهل والمسنين واساتذة المدرسة والجامعة.
◄ عندما يستهويه/يستهويها سماع أغاني السيدة أم كلثوم أو عبد الحليم حافظ لساعات طويلة دون توقف، بينما يحدق/تحدق بسقف الغرفة مع إبتسامة عريضة مرسومة على الوجه. ذلك مع العلم أن قبل فترة وجيزة كان الموسيقار “امينيم” أو المطربة “نواح الزغبي” في نظرهم أهم فنانين وجدوا في التاريخ على الإطلاق.
◄ عندما يكون/تكون سعيدة في كل الأوقات على الرغم من الحالة المزرية التي يمر بها البلد وإنعدام وجود أي بصيص للأمل بمستقبل قد يكون على اقله مقبول.
◄ عندما يتوقف/تتوقف عن سرقة حبوب الأعصاب الخاصة بالأهل مثل “الريفوتريل” و “الترانك سين” و “الزاناكس” دون سبب جوهري.
◄ عندما يبدأ/تبدأ بمصادقة أشخاص من طائفة مختلفة أو من لون سياسي/حزبي مغاير للجو العام في المنطقة التي يقطنها/تقطنها دون خوف أو أحكام مسبقة.
◄ عندما تبدأ/يبدأ بإستخلاص عبر فلسفية ووجودية عميقة بعد مشاهدة أحد برامج الطبخ على التليفزيون.
◄ عندما يبدأ/تبدأ بطلب وجبات البيتزا ذات الحجم العائلي بشكل روتيني في ساعات متأخرة من الليل، وتأكلها/يأكلها مثل شخص “مش شايف الرزق”.
◄ عندما تبرز علامات الشجب والإستنكار على الوجه كلما ورد خبر في نشرة الأخبار مفاده أن القوى الأمنية اتلفت حقولاً كاملة من المخدرات في مناطق البقاع.








