مع حلول السنة الجديدة، يتوجه الكثير من المواطنين الطامحين للحصول على مرتبات وظروف عمل أفضل للبحث عن وظيفة جديدة. وبهذه المناسبة، تقدم أسرة وكالة الأنباء الرسمية بعض النصائح إلى قرائها الكرام لمساعدتهم على إيجاد وظيفة الأحلام:
١- تأكد من أن سيرتك الذاتية خالية من الأخطاء الإملائية والنحوية، ومن بقع الزعتر بالزيت، فتات اللحم بعجين، وبقع الدم العنيدة.
٢- كن لجوجاً: لا تتردد في الإتصال برب العمل المحتمل كل بضع ساعات لسؤاله إذا إتخذ قراراً أيجابياً بشأن توظيفك بالقول “هل اتخذت قرارك بعد؟ ماذا عن الآن؟ ماذا عن الآن؟ ماذا عن الآن؟ الآن؟ الآن؟ الآن؟”
٣- إذا تبين لك أن فقرة “ابرز الانجازات” في سيرتك الذاتية تفتقر إلى انجازات حقيقية، اذكر عدد المرات التي “ربيت” لحيتك وحلقتها.
٤- إذا كان أحد أصدقائك من أبناء أحد النواب أو الوزراء، فلا تضيع وقتك في تحضير سيرة ذاتية، بل إختصر الوقت والمجهود واطلب منهم أن يتوسطوا لك لتحصل على منصب في إحدى ادارات الدولة. وظيفة الدولة تأخذها معك إلى القبر، أو حتى تستطيع توريثها!
٥- لا تنسى أن تذكر في خانة “المراجع” بعض الأسماء المهمة في عالم الأعمال، وخصوصاً صاحب محلات “الفليبر” في الحي، الذي له فضل كبير عليك وعلى عمق فلسفتك في علم الإقتصاد.
٦- اذا تبين لك خلال المقابلة أن رب العمل اكتشف واحدة أو أكثر من الأكاذيب التي كتبتها في سيرتك الذاتية، إرم قنبلة دخانية على الأرض وأقفز من النافذة قبل أن تنتهي حالة البلبلة التي ستحدث اثر ذلك.
٧- عندما تسأل في المقابلة “لماذا تركت عملك السابق؟”، لتكن اجابتك “لأنني استشهدت!”. كن حازماً وجدياً عند لفظ هذه العبارة.
٨- كونك بطل سابق في لعبة طاولة الزهر مثير للدهشة حقا. لكن كل ما يهم إدارة “ماك دونالدز” هو معرفة ما إذا كنت ذكياً بما فيه الكفاية لتتجنب أن تضع يدك في مقلاة البطاطس وتحولها إلى “بروستيد”.
٩- إن القانون ١٢٤٥ معطوف على المادة ٧٨٩٤٥٢١٦٣٥ – قانون العمل الصادر سنة ١٩٧٥ يجيز للمتقدمين بطلبات التوظيف، ذكر نشاطات على سيرتهم الذاتية مثل “التشبيح” و “إطلاق النار إبتهاجاً” و “المشاركة بأحداث فردية مؤسفة” كهوايات شخصية.
١٠- كل النقاط أعلاه تعتبر غير صالحة ولا صلة لها بالموضوع إذا كنت من الذين يعملون في حزب سياسي وتبغى ترقية، إلا إذا كنت من العائلة المالكة. وكل ما هو غير ذلك يستطيع أن يبلط البحر.
بون شانص!
















