رداً على السؤال الذي تناولته وسائل الإعلام في اليومين الماضيين حول إمتلاك المقاومة المطبخية الباسلة أسلحة كميائية، الجواب البسيط والسريع هو “لشو؟”. فالبلد مغطى من شماله إلى الجنوبه بدرعٍ كيميائي دفاعي شديد الفتك يعمل ٢٤ على ٢٤. فمع وجود معمل الترابة في شكا ودواخين معمل الكهرباء في الذوق ومكب صيدا الاسطوري، فلا لزوم لا لأسلحة كيميائية ولا من يحزنون. وما هو بلا زغرة، صحن برغل بتفين أو صحن مدردرة مع بصلة خضرا أو طنجرة لوبياء بزيت قادرة على تحويل أي مواطن لسلاح كيميائي فتاك في حال إتخذ العدو الغاشم قراراً غبياً بشن حرب علينا. عندها وعندها فقط يتوحد الشعب بقوة الغازات، ولكن سلمياً. شو لكان؟ شو سايبة؟!










July 25th, 2012 at 5:57 am
ghazaat! mnihaaa
July 25th, 2012 at 9:40 am
kbirrrrrrrrrrr ya hommos
July 27th, 2012 at 7:54 pm
طلعنا قوة عظمى وما معنا خبر!
July 31st, 2012 at 1:09 pm
طلعنا كلنا مقاومين ومنقدر نوحد افاياتنا لننتج نووي شفتوا ليش عالم تالت بعدنا عشان عنا ناس ضياعة متل حمص بيطلع بافكار قومية وما حدا قاريه