تتوجه أسرة وكالة الأنباء الرسمية من المواطنين “الفرنكوفونيين” بأحر التهاني بإنتخاب الرئيس هولاند رئيساً للجمهورية الفرنسية. وعاجلاً أم آجلاً، سيضطر الرئيس العتيد لتحديد سياسته الخارجية في ما يتعلق بأمور الشرق الأوسط، وتحديداً جمهورية الحمص. بناءً عليه، يهمنا أن نقدم للرئيس هولاند النصائح التالية:
أولاً: نتوقع أنه فور أن تقسموا اليمين الدستورية وتستلموا مهامك الرئاسية، ستنقطع خطوط الهاتف في الإليزيه من الضغط المهول الذي ستسببه الإتصالات التي سيجريها كل الأفرقاء السياسيين في البلد من رؤساء سابقين وحاليين إلى وزراء ونواب إلى رؤساء بلدية إلى أي مواطن يستطيع أن يلفظ كلمة “بونجور”، بهدف تهنئتكم شخصياً بفوزكم في الإنتخابات. وسيتصرف الجميع معكم وكأنهم أصدقائكم منذ الرضاعة، فلا تتعجبوا من هذه الظاهرة… نسميها هنا “تمسيح جوخ” أو “تلميع طناجر” أو “تبييض وج”. (اطلبوا من مستشاركم لأمور الشرق الأوسط أن يترجم لكم هذه العبارات إلى الفرنسية)
ثانياً: سيطلب منكم المسؤلون هنا على إختلاف توجهاتهم السياسية، مواعيد للقائكم ولمحاولة إكتشاف ميولكم السياسية في ما يخص البلد، لأنه بنظرهم، إن سياستكم تجاه جمهورية الحمص يجب أن تكون أولوية على سياستكم الداخلية. كما “سيتبرعون” ببعض النصائح حول كيفية معالجة ملفاتنا على انواعها، وغالباً ما تكون هذه النصائح تتضمن خططاً “لإبادة” الفريق الآخر عن وجه كوكب الأرض.
ثالثاً: إن الإحتفالات التي اقيمت والتي ستقام هنا في جمهورية الحمص بمناسبة انتخابكم فاقت وستفوق بأضعاف حجم الإحتفالات التي ستقام في فرنسا لأن كل من يرتدي قميص لاكوست ويقود بيجو أو رينو ويصبح ويمسي بالبونجور والبونسوار يعتبر نفسه (ونفسها) فرنسي إبن فرنسي وراضع تحت برج ايفل. فلا تتعجبوا إذا وصلتكم أخبار غريبة كهذه. فنحن شعب نحب كل شيء “اوريجينال”، لأننا نحن “اوريجينال”. وعلى فكرة، نحن فينيقيين ولسنا عرب، وهذا ما يجعلنا أذكى وأحلى وألذ من جيراننا. كوننا نتكلم اللغة العربية لا يعدو كونه خطأ تاريخي ونحن نسعى لإصلاحه عبر توظيف مربيات آسيويات أو اثيوبيات لا يتكلمن سوى الفرنسية وبلكنة باريسية تحديداً… وأجيالاً تنمو، فخامة الرئيس.
رابعاً: إن تاريخنا إذا دل على شيء فهو يدل على عشقنا لغبرة رضا الأجنبي، فكيف إذا كان هذا الأجنبي فرنسي ورئيس جمهورية في آن؟ يعني “صرمايتك مون بريزيدان” أهم بكثير من كل الصرامي التي قبلناها على مر العقود. ونحن بأغلبية شعبنا ومسؤلينا، نعشق أن تتم دعوستنا. فإذا سمحت لكم الظروف وشرعت لكم الأبواب لدعوستنا، كونوا “حنونين” ومارسوا هذا ألحق الذي سنمنحكم إياه “بلطف”… لأن الرغيف “الفرنجي” شهي إذا تم أكله، ولكنه يفقد “رهجته” إذا تم إستعماله بأشكال أخرى ملتوية، ننأى بنفسنا عن ذكرها هنا حتى لا نخدش مشاعر قراءنا الكرام.
مغسي!










May 7th, 2012 at 4:48 am
مغسي حمص كتيغ واو
May 7th, 2012 at 5:41 am
جم فو زانبري
كس سيرا ما في سان توا
May 7th, 2012 at 7:36 am
فظيعين! بتشيلوا الهم عن القلب. مغسي دو تو كور
May 7th, 2012 at 7:51 am
فو ذات مانيفيك هوموس . فيف لا فرانس فيف لو ليبان (ما تقرف) .
May 7th, 2012 at 10:11 am
وقد صرح ساركوزي أن هناك مؤامرة كونية تستهدف نظامه المقاوم للروس والممانع للصومال,وقد أمر بإنزال الجيش الى المدن لضبط الأمن وحفظ الإستقرار واستمرار مسيرة الإصلاح الشامل بقيادته,وقد اتهم منافسه هولاند بأنه عميل للغرب الكافر,وقد هدد ساركوزي باستخدام القوة ضد المدن التي تحتفل بفوز منافسه متل تولوز وليون,واعتبر مايجري مؤامرة إعلامية تقودها قناة الدنيا والميادين والمنار والعالم وناصر قنديل وجمانة لطف وعباس هاشم,وقد رضخ ساركوزي لمطالبة جماهيره وارتدى البدلة العسكرية ووعد أنها رح تخلص بهاليومين
May 7th, 2012 at 4:40 pm
و فور إعلان نتائج الإنتخابات، أصدر مجلس التعاون بين وزارات الخارجية والسياحة و العربدة و التعريص أمراً بتعليب سفيرة الحمص إلى المجون “شظايا” ولف العلبة بورق أحمر و أبيض، تجسيداً للألوان المشتركة بين العلمين الفرنسي و الحمصي، ومن ثم إرسالها إلى الإليزي. رئيس مجلس التعاون صرح في مؤتمر صحافي عقد بالمناسبة أن البادرة تأتي استباقاً لحط عين الرئيس الجديد “ع شي مطربة هابطة” وزواجه منها. وكون جمهورية الحمص سباقة في تصدير العهر إلى كل ارجاء الكون، رحبت شظايا بالفكرة وصرحت “راح آكل واحد للفريق”. و سوف يتم إرسال الطرد البشري على متن طائرة خاصة مجهزة بمقص و مني بار و سرير. وهيك منكون بعصنا الطليان وغيرنا عبارة “الحق عالطليان” ل “الحق علفنيقيي”. لك إيه، حوض المتوسط رجع لإلنا!