ما كان الهدف من كزدورة “الباص” التي جمعت السياسيين في وسط العاصمة يوم أمس؟ فلو وصلنا بلاغ رسمي عن “رحلة” للسياسيين، لكنا نود أن نشاركهم بها وكنا أحببنا أن نقيم لهم حفلة “بيك نيك” تحت تمثال الشهداء في وسط العاصمة وكنا حضرنا المشاوي والتبولة والفواحش.
أما إذا كان الهدف من الرحلة تشجيع المواطن على إستخدام وسائل النقل العام، فننصحهم أن يذهبوا بالفكرة إلى النهاية ويستخدموا باصات الدولة للتوجه إلى جلسات مجلس الوزراء والنواب دون “قوافل” المرافقين اللذين يدعوسون كل ما “يطلع” بطريقهم. بل هناك أكثر: إذا أرادوا فعلاً أن يكونوا مثالاً يحتذى به، فعليهم ألا يتوقفوا فقط عند إستخدام النقل العام، بل أيضاً أن يكون في جيبهم معاش الحد الأدنى على شهر كامل، وأن يقفوا بالصف في وزارة الصحة لتحصيل معاملات الإستشفاء وأن يقبلوا أيدي أحد الموظفين ليمهر جلالته المعاملة بإمضائه دون “يتزلطوا” أمامه.
وقد يكون الهدف من الرحلة أن الزهق ضارب أطنابو، فقرروا الفتل في العاصمة بهدف “غيار الجو”. بس الجو ما إشبو شي، ونحن حاسين إنو في شي تاني “بدو غيار”، والجو مش واحد منهم.










May 3rd, 2012 at 10:46 am
جميلة وجيدة… فان سور فان
May 3rd, 2012 at 3:57 pm
و في جو من المرح، تصاعدت من الخلف وبكل عفوية أغنية “يا شوفير دعاس بنزين عل ١٩٩!” فما كان من الشوفير المعتر إلا أن إنصاع إلى أوامر أسياده وحط رجله على دعسة البنزين و راح يرتل أنشودة “بالروح بالدم نفديك يا زعيم”. أنغام “يا شوفير دعاس بنزين عل ١٩٩” و “بالروح بالدم نفديك يا زعيم” امتزجت عاكسة روح التفاهم بين الرعيان وأغنامهم. أصداء التفاهم وصلت إلى مسامع سفيرة الحمص إلى المجون “شظايا”. و من المعروف أن “شاظو” تصاب بحالة تهيج فني كلما سمعت قرقعة. فما كان بها إلا أن توجهت إلى موقع الحدث في موكب أمني يتألف من مواكب المسؤلين مجتمعين في بادرة منها لمكافحة آفة البطالة. و حين وصولها إلى المكان أمرت البدغردية بدعوسة المارة “لأنو إلي بغير عادتو بتئل سعادتو”. وبالفعل، تهافت المارة على الموكب ودار الخبيط. وبعد ساعة من دق القتل، تمكنت شاظو من الخروج من السيارة و قد ارتدت شبه فستان من تصميم المصمم الكوني “إلك هين”. ثم استقلت الباص ورحت تؤدي أغنية “ع هدير البوسطة كانت أرطتنا”…
May 4th, 2012 at 2:50 pm
جحاش الدولة في جحش الدولة