إحتفلت وزارة السياحة بالتعاون مع نقابة معبئي ماء جوارير الثلج المتفرغين بالذكرى المئة لكارثة غرق التيتانيك في حفل صاخب حضره شخصيات سياسية وإجتماعية ودينية وبعض سفراء الدول العربية والأجنبية الذين لم يكونوا منشغلين بالبعبصة بالبلد.
وألقى وزير السياحة الأستاذ “شامم هوائي” كلمة عرض خلالها ميزات السفينة الأسطورة والقى الضوء على أوجه التشابه بين كارثة التيتانيك وكارثة البلد المزمنة. فبحسب الوزير، الفجوة التي احدثها الجبل الجليدي في جانب السفينة تشبه بشكلٍ كبير الفجوة الموجودة في الدولة والمتمثلة بألدين العام التي احدثها النهب المزمن والمنظم. أما بخصوص الغرق، فالسفينة العملاقة غرقت واستقرت في قعر المحيط في غضون ساعات، أما البلد هنا، فما زالت تغرق منذ عشرات السنين في حفرة لا قعر لها.
وكانت مفاجأة السهرة عندما أزاح النحات روذي فحمة الستار عن تمثال نحته من الجليد على شكل الجبل الجليدي الذي اصطدمت به التيتانيك. وفور ازاحة الستار، ركض بعض النواب والوزراء ولطموا بالجبل الجلدي تخليداً للمناسبة، فهرعت سيارات الصليب الأحمر لنقلهم إلى مستشفيات المنطقة لمعالجتهم. كما وأعلن فحمة أنه سيتم عرض التمثال مداورة في مجلسي النواب والوزراء ليركض السياسيون ويصطدموا به قبل كل جلسة تخليداً لذكرى غرق البلد ولإبقاء تقليد “الفوتة بالحيط” حياً للأجيال القادمة.
شهود عيان اكدوا أن الداخون الشمالي لمعمل الذوق الحراري بدأ يخرج منه بالونات صابون فور ازاحة الستار عن تمثال التيتانيك.










April 11th, 2012 at 2:42 am
ولك هو البلد تيتانيك يلي خلقوا من مية سنة!
April 11th, 2012 at 4:42 am
Rudy fa7me hahahahaha
April 11th, 2012 at 6:29 pm
التيتانيك أم نيك التيتا ؟