وصلنا من “تجمع المواطنين الذين شبعوا مواعظ – الحركة التصحيحية” البلاغ التالي:
“تعليمات عامة لرجال الدين بمناسبة عيد الفصح:
يمنع منعاً باتاً تشبيه الحروب والمآسي والتعتير الذي يمر بها الوطن بدرب الجلجلة التي سلكها السيد المسيح. فدرب الجلجلة هذه شقها الإقطاع العائلي وعبدها لهم الإقطاع الطائفي. فرجاءً عيفونا من تشابيه ليست في مكانها.
يمنع منعاً باتاً إستعمال قصة إنكار القديس بطرس للسيد المسيح “ثلاث مرات قبل صياح الديك” لتلطيش سياسيين ليسوا بالخط السياسي نفسه الذي إتخذه الأبونا. فعلى الأبونا الإهتمام بالحياة الروحانية للمواطنين وليس إيجاد حل لقضية الشرق الأوسط.
يمنع منعاً باتاً على رجال الدين الدعاء للوطن بالقيامة كما قام السيد المسيح من الموت، فالسبب الرئيسي لعدم قيام الوطن هو الدين ورجاله والطائفية المستشرية… “فا إرخولنا ياها هالمرة معليش”. وعندما يقرر الوطن أن يقوم، فهو دائماً يقوم “مفقوس ومنكوت” (مع فتح الواو) ويحرق الأخضر واليابس والبشر والحجر.
شبعنا مواعظ. مفهوم؟”
إنتهى البلاغ.










April 9th, 2012 at 3:46 pm
الموت للطائفية و رجالها و نسائها
April 16th, 2012 at 1:01 am
Ehhh walla
Nsalabna bel 3aj2a se3tein
April 20th, 2012 at 12:52 pm
وهلق شو منعمل ؟ ما معودين انو ما نسمع منيكة رجال الدين بالسياسي
عن جد كارثة…. شو بدي اعمل … كيف بدي عيش من دون رجال الدين بلبنان…
تعودت على انو يتمنيكوا علينا