احتفلت وزارة الثقافة والتعنيد العالي بمناسبة مرور سنتين على تسجيل الرقم القياسي العالمي لأكبر صحن حمص في المجرة. وحضر الإحتفال الوزراء ببغائي والكتركيان واستظهاري وكبار تجار الحمص الحب والإم قليبانة ورئيس إتحاد جبالات الطحينة.
وافتتحت المناسبة بتنشيز النشيد الوطني، ثم ألقى وزير الدفاع الدكتور “روكب كلشي” كلمة شدد فيها على ضرورة إبقاء روح المقاومة حية في الأجيال الصاعدة. وقال “إن الإحتلال لا يقاوم بالدبلوماسية والجعير على المنابر فقط، بل بكل صحن حمص بطحينة يحضر في المطابخ المنزلية وفي المطاعم”. وانهى كلمته بالتمني على المعنيين بإدخال يوم ٢٤ أكتوبر على روزنامة الأعياد الرسمية، مما يحمله هذا التاريخ من معانٍ وعبر وانتصارات، سطرتها المقاومة المطبخية بزيت الزيتون وعصير الحامض النقي. ودعى كلشي إلى ضرورة مواصلة المقاومة حتى تحرير كل الأرقام القياسية من الإحتلال”.
ثم ألقى وزير الثقافة والتعنيد العالي المحامي حافظ استظهاري كلمة مقتضبة دامت لحوالي الثماني ساعات، شرح خلالها العلاقة الكهرو-مغناطيسية بين الهوس بتسجيل الأرقام القياسية والتخلف الشعبي الواصل للركب.
هذا وأكد شهود عيان أن تمثال شهداء المقاومة إستدار بإتجاه مكان الإحتفال فور إنتهاء كلمة الوزير استظهاري، وقد اغرورقت عيناه بدموع الفرح.

Photo Courtesy of @arzleb

المقال الذكرى الثانية لتحرير صحن الحمص من جمهورية الحمص, هو المرخص لها بموجب المشاع الإبداعي نسب - غير تجاري - لا اشتقاق 3.0 الاصلية الترخيص, بناء على العمل الذي Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License. الاذونات الخارجة عن نطاق هذا الترخيص قد تكون متاحة في www.hummusnation.net.







October 24th, 2011 at 7:04 am
أيديولوجية الأرقام القياسية
October 24th, 2011 at 12:04 pm
رائع !!!
October 24th, 2011 at 1:37 pm
عقبال كل صحن حمص وانت بخير