لم تنتظر طريق الجية غارة جديدة من طيران العدو الغاشم لتقع مجزرة عليها. فقد وقع حادث مروع بين شاحنة وميني فان وعدد من السيارات على الطريق المشؤم حصد ٦ قتلى و ١٩ جريحاً وذلك بسبب حاجز لضبط السرعة كانت قد اقامته قوى الأمن الداخلي على الطريق بغية مكافحة المتهورين في القيادة وجعل الطرقات أكثر أماناً.
وفور شيوع الخبر، اصدرت وزارة خارجية العدو الغاشم بياناً شكرت فيه كل من خطت وساهم وإشترك في تنفيذ مجزرة الجية وتمنت لهم دوام التوفيق في تنفيذ مجازر مماثلة مما سيوفر عليها تكلفة الصواريخ والطلعات الجوية. وإنتهى البيان بالمثل الصيني الشهير “من دهنو سئيلو”.
أما مدير تحرير وكالة الأنباء الرسمية وفي تصريح خاص ادلى به إلى إذاعة صوت الحمص، قال: “شوفو يا اخوان، يا شاحنة الرمل وحاجز طيار، يا غارة من العدو الغاشم. شو؟ شاحنة الرمل طبعاً! ما في أحسن من الشي إذا بلدي. وكيف إذا كان رمل!”
يبقى السؤال الأهم في القضية كلها: كيف للسياسي (أي سياسي) أن يستثمر هذه الفاجعة لأغراض سياسية/إنتخابية دون أن يظهر بمظهر “البلا إحساس و إبن ستين شرطوطة؟”. هنا يكمن السر.


المقال مجزرة الجية: تقرير من جمهورية الحمص, هو المرخص لها بموجب المشاع الإبداعي نسب - غير تجاري - لا اشتقاق 3.0 الاصلية الترخيص, بناء على العمل الذي Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License. الاذونات الخارجة عن نطاق هذا الترخيص قد تكون متاحة في www.hummusnation.net.










September 9th, 2010 at 4:40 am
حدا سامع او قاري عن سوق البازركان القديم ببيروت؟
يلي مش سامع يدور ويسأل او يشتري الكتاب ويقرا لأنو بيلخض الحكاية
September 9th, 2010 at 12:57 pm
ktir awiyye mennak ya hummus. khallik bi hal himmeh.
September 10th, 2010 at 10:00 am
دخلك مش خطأ طباعة : “شرطوطة”
سئيـــــــــــــــــل