أقام مجلسي النواب والوزراء مهرجاناً مجانياً بمناسبة العيد العالمي للموسيقى في مجمع “البغال” في بيروت، في أجواءٍ فنية صاخبة تخللها عروض لأشهر الفنانين على الساحة الوطنية والعالمية.
وإفتتح الحفل بالنشيد الوطني أدته فرقة “كلش” المتخصصة في العزف على الأسلحة الرشاشة والصاروخية، تبعته كلمة للوزير “ربابي إلكتركيان” شدد خلالها على أهمية الموسيقى في تقريب الحضارات وإحلال السلام، ثم أطلق عياراً نارياً في الهواء معلناً إفتتاح المهرجان.
وكانت كتلة الهواء النيابية أول الخارجين على خشبة المسرح وأدت معزوفتها الشهيرة “الحمص أولاً وآخراً”، تلتها كتلة الوفاء للحسابات المصرفية التي أدت بدورها أغنية “راكبينكن والزمن طويل”. أما كتلة الوسط (المتوسط غير الفاتر)، فقد أدت عرضاً بهلوانياً مشوقاً مشى خلاله النواب على حبلين مشدودين، أبقى المتفرجين على اعصابهم طوال فترة العرض الجرئ والمثير.
وكان للفولكلور الشعبي حصة في المهرجان، فقد أقام عملاقي الزجل الإستاذ زغزول الداموز والأستاذ هانزي زغيز مبارزة زجلية تمحورت حول موضوع إقرار الموازنة، بمشاركة خستين طازجتين وخمسة رؤوس بندورة بلدية، نحرت جميعها عند إنتهاء العرض على شرف العملاقين الأسطوريين.
أما ممثلي الطوائف ال-١٨٢٨ المعترف بها رسمياً، فقد أدت مقطوعات موسيقية مختلفة، كلها عزفت على الوتر الطائفي والمذهبي.
وكان مسك الختام عندما إقتحمت سفيرة الحمص إلى المجون مسرح المهرجان، المطربة شظايا (بإدارة المايسترو أحمد) رافقها مدير الكونسرفتوار الوطني “علوش” وأديا باكورة أعماله “شفيقة يا شفيقة” على شكل “دويت”، ثم إنضم اليهم الوزراء والنواب وأدوا رائعة الشهيد جاكسون “وي آر ذي وورلد” تحيةً لروحه النضالية الخالدة. وهتف الجمهور بصوت واحد “جاكسون حي! جاكسون حي! جاكسون حي! بالروح، بالدم… جاكسون حي!”


المقال الإحتفالات بعيد الموسيقى من جمهورية الحمص, هو المرخص لها بموجب المشاع الإبداعي نسب - غير تجاري - لا اشتقاق 3.0 الاصلية الترخيص, بناء على العمل الذي Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License. الاذونات الخارجة عن نطاق هذا الترخيص قد تكون متاحة في www.hummusnation.net.










June 21st, 2010 at 8:39 pm
احسن مجلسي نواب و وزراء بالعالم هني تبعول الحمص .. مطربين و رقاصين و ملحنين ..يعني هني الثقافة و ربها ة هني الفن و اصوله ..
و لك شوف هالخبر
وزير التربية الدكتور جيد بالنومة بيعتبر انو كل تلاميذ جمهورية الحمص عباقرة و عشان هيك اذا الاساتذة ما بدن يصححوا الامتحانات الرسمية فنكاية فيهن بدنا نعطي عباقرتنا افادات نجاح و هيك منحقق المساواة بين تلاميذ الشعب بعد ان حققنا الحرية و لسيادة و الاستقلال اما عن مصير هؤلاء في سوق العمل اجاب الوزير جيد بالنومة بانه سيتم تصدير هؤلاء العباقرة الى دول العالم بعد زيادة تثقيفه في جامعاتنا المرموقة و من لا يتم تصديره سيتم استضافته مؤقتا في فندق البطالة ان ريثما يتم استدعاؤه و تأمين عمل له في المظاهرات و الاعتصامات و المهرجانات السياسية التي تفخر بها جمهورية الحمص و التي تشكل رافدا سياحيا مهما لا يقل عن اهمية خمس دقايق عالتلج خمس دقايق عالبحر التي تفخر بها ايضا جمهورية الحمص
انتهى كلام معاليه