إنه الصوت الذي لا يقوى عليه سوى صوت محدلة الزفت قبل الإنتخابات النيابية. إنه الحضور الذي لا يضاهيه تألقاً إلا وفد من جامعة الدول العربية الذي يحل ضيفاً لحل الأزمات قبل كل إنتخاب أو إستحقاق. انها سفيرة الحمص إلى المجون، شظايا!
تنفرد وكالة الأنباء الرسمية بنشر المقابلة الحصرية التي اجرتها مع الفنانة شظايا. نتمنى أن تنال اعجابكم.
جلسنا مع الفنانة شظايا وكانت المقابلة التالية.
س: من هي شظايا؟
ج: أنا سفيرة الحمص إلى المجون. أرفع إسم الحمص عالياً في الوطن وفي بلاد الإغتراب…
س: بدأت مسيرتك بالرقص على العواميد ضاربة عرض الحائط قيود المجتمع ثم امتهنتي التمثيل والغناء الإستعراضي المرفوضين اجتماعيا. لماذا لا تحدثينا عن ذلك؟
ج: … وهل ريما فقيه أكثر جمالاً مني، أو أكثر موهبة في الرقص على العواميد؟ شو؟! نقطة على السطر.
س: هل تعتبرين تجربتك في التمثيل ناجحة؟
ج: طبعاً، قمت بأدوار البطولة في فيلم “فوق” وفيلم “تحت” وفيلم “من الباب الخلفي” و”هذا الجانب من التخت” و”خليك واقف” و”العفيفة والوحش” و”مذكرات فتاة ليل مستوحدة”.
س: ما هو أكثر دور واجهت فيه صعوبات؟
ج: دور “الراهبة زبيدة” في فيلم “نور الإيمان” للمخرج الكبير – الأسطورة “ظاهر عريان”
س: لماذا اخترت طريق الغناء الإستعراضي؟
ج: لأن باقي الطرقات كانت مقطوعة بسبب كثافة الأمطار والثلوج.
س: ما كان شعورك حين تصدرت العدد الأول للمجلة الثقافية والفنية “الجاروفة”؟
ج: أصبت بفرح هستيري تخلله إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة
س: كيف ترين وضع الفنان اليوم مقارنة بالسابق؟
ج: وضع الفنان اليوم عامودي إجمالاً، وهو أفضل بكثير من قبل.
.
س: كيف تصفين المراة القوية من وجهة نظرك؟
ج: المرأة القوية هي التي تستطيع أن تذل نفسها دون مساعدة الرجل.
س: لو كنت نقيبة الفنانين ما هو أول قرار ستتخذينه؟
ج: سأحل النقابة.
س: ما هي طبيعة الخلاف بينك وبين سيدة الرقص الشرقي في انطاكية الفنانة “مجازر”؟
ج: هذه كلها إشاعات عارية عن الصحة. أنا و”ماجو” صداقتنا لا تهزها رياح “القال والقيل”. ونحن في صدد التحضير لعمل استعراضي جبار يتخلله ركوب على الخيل وتحضير طبخة سوشي بالسيف والترس على المسرح.
س: ما هو سر نجاح الفنان في عصرنا هذا، الصوت أم الصورة؟
ج: الفنان بين الصوت والصورة مثل الشاطر والمشطور وما بينهما.
س: وماذا عنك، هل تملكين صوتاً أم إحساساً أم صورة أم مقومات؟
ج: سؤال يتضمن جوابه. شظايا عبارة عن كتلة فنية موحدة مقوماتها الصوت والإحساس والصورة وإذا افتقدت شظايا إحدى هذه العناصر الأساسية، لن تقبل أن تلقب بسفيرة الحمص إلى المجون.
س: ماهى اول مرة دق قلبك فيها؟
ج: عندما فتح الفن أبوابه لي وتعرى النجاح أمام ناظري.
س: اول مرة تقاضيت اجرا؟
ج: أفضل عدم الإجابة عن هذا السؤال…
س: هل تعيشين الحب حاليا؟
ج: حالياً ودائماً، أعيش قصة حب مستمرة مع نفسي… وجمهوري الحبيب طبعاً…
س: كيف تصفين علاقتك بالمطرب “قاذف الساتر”؟
ج: عذرية.
س: وبالشاعر “وجبي عياري”؟
ج: حب أفلاطوني.
س: الجميع لمس حزنك الشديد على إستشهاد الأخ المناضل مايكل جاكسون…
ج: نعم… كان أنف الشهيد وما حل به الحافز الرئيسي الذي دفعني للقيام بخطوات جذرية وتغييرية في اطلالتي الفنية. كما و تبنيت قرداً العام الماضي سيراً على خطى الشهيد.
س: ما هو جديدك وماذا تقولين للمعجبين؟
ج: أقول للمعجبين انني عائدة إلى الساحة الفنية بفيلم جديد ثلاثي الأبعاد (ثري-دي) عنوانه “شظايا والأقزام السبعة” وأؤكد للمعجبين أن حياتهم ستتغير جذرياً بعد مشاهدته.
شكر جزيل لمدير أعمال شظايا المايسترو أحمد الذي بذل كل جهد لمساعدتنا في تحضير هذه المقابلة الناجحة.

VN:F [1.9.12_1141]
Rating: 9.0/10 (11 votes cast)
VN:F [1.9.12_1141]
Rating: +9 (from 9 votes)