أفاق اليوم عالم الجيو-بوليتيك في جمهورية الحمص على إكتشاف هز كيانه بالكامل. فقد صرح الناطق الرسمي بإسم مركز الأبحاث الوطني أنه وبعد جهوداً مضنية استغرقت أكثر من ثلاثين عاماً، تم تحديد موقع “المفترق الخطر” الشهير، ليضع حداً للتأويلات والإفتراضات التي تناولت مكانه الأصلي لزمن طويل، وبشكل نهائي.
والغرابة تأتي، وذلك دوماً بحسب دراسة مركز الأبحاث الوطني، أن المفترق المذكور لا يستطيع الجميع مشاهدته. فيجب على الشخص أن يكون في المطار متوجهاً نحو الخارج وعلى جواز سفره تأشيرة هجرة. ويتمكن الشخص من مشاهدة المفترق فقط بعد أن يمهر موظف الأمن العام جواز السفر بختم الخروج، حتى يظهر المفترق بأبهى حلله. والمشاهدة تدوم لبضع ثوان فقط، ولا تظهر مجدداً إلا في حال عودة المسافر في زيارة، فتظهر مجدداً عند مكتب ختم الجوازات أثناء المغادرة.
وتلقى مدير المركز برقيات تهنئة من الرؤساء الثلاثة ومن بابا سنفور، كما تلقى إتصالات للتهنئة من البطريرك ومفتي الجمهورية، وتمنوا عليه المباشرة بتحديد موقع ناقوس الخطر فوراً ودون تلكؤ. وبدوره شكر مدير المركز المهنئين، ودعاهم للتوجه الى المطار مع تأشيرة هجرة للتمكن من مشاهدته وأخذ الصور التذكارية معه، وألف مبروك.


المقال إكتشاف موقع المفترق الخطر من جمهورية الحمص, هو المرخص لها بموجب المشاع الإبداعي نسب - غير تجاري - لا اشتقاق 3.0 الاصلية الترخيص, بناء على العمل الذي Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License. الاذونات الخارجة عن نطاق هذا الترخيص قد تكون متاحة في www.hummusnation.net.










May 21st, 2010 at 2:47 pm
hehe, 3a mafra2 darina