من الأرشيف*
اوقفت شعبة المعلومات فجر اليوم “Jojo Lapin” للإشتباه بتعامله مع العدو الغاشم. وقد اشتبهت أجهزة المخابرات به بعدما رصدت تحركاته لمدة شهر، خصوصاً تنقلاته بين مقر عمله في تلة الخياط، ومكان سكنه في التل الظريف حيث يعتني بمزرعة للجزر.
وعلمت وكالة الأنباء الرسمية أن كوهن كان مجهزاً بأفضل تقنيات جمع المعلومات وبثها لمشغليه في تل أبيب. فبعد التدقيق، تبين أن أنفه كان مجهزاً بكاميرا لإلتقاط صور عالية الجودة، والأذنين مجهزة بجهاز إرسال بعيد المدى. كما أن الذنب مجهز بماسح (سكانر) يعمل على الأشعة فوق الصوتية. وكان يحتفظ بكل المعلومات على أشرطة ممغنطة ومشفرة، يطمرها أسبوعياً في مزرعة الجزر الواقعة خلف المنزل الذي يقطنه.
وكشف مصدر عسكري شارك في عملية توقيف العميل “Jojo Lapin” لوكالة الأنباء الرسمية، عن تفاصيل إلقاء القبض على الفار بالقول “إن القوى الأمنية نصبت افخاخ تحتوي على رزم من الجزر الطازج والشهي. ويبدو أن الأرنب العميل لم يستطيع مقاومتها، فوقع ضحية حبه لأكل الجزر.”
وتابع المصدر أن العميل الفار قد نقل إلى وزارة الدفاع حيث استدعي إلى المكان “الشيف رمزي” للمساعدة في التحقيق، حيث سيتم تعذيب الأرنب بواسطة ترداد وصفات طعام على مسمعه ٢٤/٧ مثل الكبة الأرنبية، ملوخية بالأرانب، أرانب مشوية مع الخضار وأرنب مطبوخ بالخل والجزر، وذلك حتى تنهار أعصابه ويعترف بكل التفاصيل.
*هذا المقال ملخص عن مقالين نشرتهم وكالة الأنباء الرسمية في شهر آب ٢٠٠٩









March 2nd, 2010 at 5:23 am
معو حق يكون عميل بعد ما عذيتوا كل قريبينو
ولازم كل الخواريف والمعزا والبقر والدجاج ينضموا للعمالة
دخلك ما هني بيشبهو الشعب بقطيع الغنم!!!
قول الله