وخلال الحفل، قال ممثل رئيس مجلس الوزراء: “الحمد لله أن جمهورية الحمص تستعيد عافيتها، والدليل على ذلك أن نهر الليطاني يفتتح فرعا له في العاصمة، وهذا ما يظهر الوجه الحضاري للبلد، بحيث يعود وجهة للسياحة، فبدلا من أن يضطر السائح للقيادة إلى منطقة البقاع لزيارة النهر وبحيرة القرعون، بات بإمكانه زيارة هذا المعلم الطبيعي في العاصمة و ضواحيها. وهذا جزء من جمهورية الحمص الذي نريد إظهاره، ونأمل أن يكون هناك المزيد من مثل هذه الإنجازات لما ينعكس بحبوحة ورخاء على المواطنين”.
وبعد إلقاء الكلمة الإفتتاحية، تم توزيع اطارات مطاطية على الحضور ليقوموا بجولة ميدان سباحة بغية التعرف على هذا المعلم الطبيعي والسياحي الجديد. كما تم توزيع الحلوى على المواطنين العالقين في سياراتهم، فخرجوا منها وعقدوا حلقات الدبكة العفوية وتمنوا للمسؤلين طول العمر وهتفوا بصوتٍ واحد مسلمين ومسيحيين، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر!!!
١١

المقال فرع جديد لنهر الليطاني في بيروت وضواحيها من جمهورية الحمص, هو المرخص لها بموجب المشاع الإبداعي نسب - غير تجاري - لا اشتقاق 3.0 الاصلية الترخيص, بناء على العمل الذي Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License. الاذونات الخارجة عن نطاق هذا الترخيص قد تكون متاحة في www.hummusnation.net.










December 21st, 2009 at 7:45 pm
hahaha a7la chi 5abariyyit l itarat l mattatiyya
:P
December 21st, 2009 at 8:19 pm
Safety first!