انتهى منتصف هذه الليلة العمل بالتوقيت الصيفي وبدء التوقيت الشتوي بتأخير الساعة ساعة. وفي عظته المعتادة كل يوم أحد، تمنى قداسة البطرك أن تكون هذه الساعة التي أخرناها هي ساعة “التخلي”، وتمنى أن يبقى حكامنا وخاصة العائلات السياسية العريقة متحكمة برقبة الشعب، مما فيه فوائد لا تحصى ولا تعد للسياسيين والأكليروس معاً.
وفي دردشة جانبية مع الصحافيين، اعرب قداسته عن خشيته من أن ينعكس تأخير الساعة تأخيراً إضافياً على موعد تشكيل الحكومة.
١١

المقال ساعة من العمر من جمهورية الحمص, هو المرخص لها بموجب المشاع الإبداعي نسب - غير تجاري - لا اشتقاق 3.0 الاصلية الترخيص, بناء على العمل الذي Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License. الاذونات الخارجة عن نطاق هذا الترخيص قد تكون متاحة في www.hummusnation.net.










October 26th, 2009 at 11:37 am
well put!
October 26th, 2009 at 2:56 pm
yeeeeeeeyyyyyyyyyyyyyy!!!!! WOOOWWWWWWWWWW! heydeh hiyyeh!
October 26th, 2009 at 3:03 pm
is this the first "Not cool" you get since may?? wlek 3a shou…. 3al batrak…. mabrouk sobt el hadaf